Archive for فبراير, 2007
أشكر الأخ العزيز رؤوف شبايك الذي لفت انتباهي إلى مقال في مجلة فوربس العربية (العدد 31 - يناير 2007) و الذي استشهد فيه كاتب المقال باسم علي و تحت عنوان (هانوفر العربي ) بكلام لي في مدونتي حول معرض جايتكس 2006. كما اشكر كاتب المقال لاطلاعه على مدونتي و الاستشهاد بكلامي
يبدو لي أن الأستاذ باسم لم يفهم ما أعني بالضبط و قد يكون بسبب أنه لا يعرفني مسبقا. بالنسبة لي هذه السنة العاشرة التي احضر فيها المعرض و ليست السنة الاولى ، و ما كتبته كان رأي زائر دائم للمعرض قياسا بالسنوات الماضية و رأي بعض الزوار بل و بعض المشاركين أيضا. و كنت أتمنى لو قرأ التدوينة التي تلتها.
الأرقام مثل عدد الزوار هي مؤشر مهم و لكنه ليس المؤشر الوحيد ، لاتنس أن عددا كبيرا من الزوار هم من حملة الأكياس و جامعي البروشورات الذين يجدون في المعرض تسلية و هروبا من خلف مكاتبهم. و هناك فرق بين دراسات عدد العملاء و دراسات رضاء العملاء.
أبوأنس
فبراير 26th, 2007
قرأت قبل يومين خبرا نشره موقع ياهوو نقلا عن Associated Press عن عزم حكومة كوبا للانتقال إلى المصادر المفتوحة في برامجها و أنظمتها الحاسوبية. و يأتي الخبر طبيعيا في سياق الصراع السياسي بين هذه الجزيرة الصغيرة و بين جارتها العملاقة الولايات المتحدة الامريكية. فكوبا تعاني من مشاكل لوجستية في الاتصال بالشبكة العالمية و أيضا لا تستطيع أن تضمن سرية معلوماتها عند استخدام برامج مغلقة أمريكية الصنع و المصدر.
الذي لفت انتباهي كثيرا في الخبر هي وجود 1000 طالب (ألف طالب) يعملون ضمن مشروع واحد خاص بتطوير أنظمة و برامج مفتوحة المصدر . و و هولاء يمثلون 10% فقط من مجموعة الطلاب الذين يدرسون في جامعة متخصصة فقط في تقنية المعلومات! فكيف تستطيع هذه الجزيرة الصغيرة التي مازالت تعيش العصر الاشتراكي البائد أن تضم كل هولاء الطلاب ضمن مشروع استراتيجي موحد ، بينما نحن جامعاتنا تجد أن مشاريعها لا تتعدى خمسة طلاب و غالبا ما يكون مشروعا أكاديميا بحتا لا يتجاوز أوراق البحث و حاسوب المعمل! لديهم جامعة متخصصة في تقنية المعلومات بينما نحن لا نملك حتى كلية مستقلة لتقنية المعلومات
يا أحبتي مازالت الدول العربية حتى هذه اللحظة تفتقر لأي استراتيجية في أي مجال من مجالات الدولة!
أبوأنس
فبراير 20th, 2007
هي عبارة عن لعبة شبيهة بـ “البحث عن الكنز” و لكن باسلوب حديث جدا يتم فيه استخدام نظام الـ GPS لتحديد المواقع و الانترنت. يسمى الكنز في هذه اللعبة أو الهواية بـ (الكاش). يتم الاعلان عن مكان الكاش في مواقع متخصصة على الانترنت. و يتم استخدام أجهزة تحديد المواقع لمعرفة مكان الكاش الذي يخفيها الغير
الكاش غالبا ما يتكون من هدية تذكارية صغيرة و رخيصة (أو غالية أحيانا) و دفتر سجل logbook و قلم ليستطيع من يجد الكاش تدوين ملاحظاته او ذكرياته أو حتى زمن زيارته ، و يتم وضعها في علبة أو أي حافظة لحفظها من الماء و عوامل الجو ، ثم يخفيها صاحبها في مكان ما سواء في البرية من صحراء او غابات او غيرها أو في أي مكان داخل المدن و يحفظ إحداثيات المخبئ ، بعد ذلك يذهب إلى أحد المواقع المخصصة لتدوين الكاشات مثل Geocaching.com و يسجل الكاش و بعض المعلومات التي تدل على مكانه. من الممكن أن يستخدم لغز مثلا أو أن يصف المكان بالتحديد.
يأتي شخص آخر و يرى الكاش على الموقع فيبدأ في البحث عنه على الواقع حتى يجده فيقوم بتوثيق نجاحه على الدفتر الموجود مع الكاش و أيضا في الموقع. و إن كان هناك أي تعليمات داخل الكاش سوف يقوم بتنفيذها. ثم يأخذ الهدية الموجودة في الكاش و يضع مكانها هدية أخرى من عنده -أو من كاش آخر- و يفضل دائما أن يضع هدية أفضل أو في المستوى الكاش الذي وجده.
بعض الهدايا يتم نقلها من كاش إلى آخر عن طريق اللاعبين حتى تلف العالم كله في بعض الأحيان. بل هناك نوع من الكاش يسمى Travel Bug و هو عبارة عن كاش له رقم تسلسلي خاص (يتم شراء البق من بعض المواقع) و يتم ربطه بهدية أو أي شئ تريده أن ينتقل حول العالم) و من خلال الرقم التسلسلي الذي مع الكاش تستطيع أن تتبع أين وصل حول العالم من خلال موقع الانترنت. فكل من وجده يقوم بنقله إلى كاش جديد و تحديث البيانات على الموقع.
اللعبة جميلة جدا و مسلية و مسرحها هو العالم كله ، و لو مارستها (و كل ما تحتاج له هو فقط جهاز GPS بسيط) ستمر عليك أشياء عجيبة و غريبة انتقلت مع الناس و المسافرين من بلد إلى آخر و ستقرأ تقارير و ذكريات من أناس و أجناس مختلفة.
قائمة ببعض أشهر مواقع Geocaching
و سوف أقوم إن شاء الله قريبا بشرح طريقة الاشتراك و عمل كل موقع.
أبوأنس
فبراير 14th, 2007
بالرغم من طول انتظارنا على أحر من جمر لخروج منافسة جديدة تعتقنا من رق العبودية للخطوط السعودية ، و ذلك بإطلاق خطوط طيران ناس إلا أني لاحظت أن انطلاقتها كانت ضعيفة إعلاميا. بل حتى أن الناس قد سمعت عن خطوط سما التي لم تحصل على الرخصة إلا مؤخرا أكثر مما سمعوا عن ناس.
ما دعاني لكتابة هذه التدوينة هو أني بمجرد أن رأيت إعلانهم الذي ظهر في شوارع الرياض على استحياء بين إعلانات البطاطس و الزبادي حتى سارعت بزيارة موقعهم لمعرفة معلومات إضافية عن الشركة ، نوع طائراتها ، رحلاتها ، أسعار التذاكر ، طرق الحجز ..الخ لأصدم بأن الموقع لايعمل بشكل سليم! كيف تقوم شركة طيران حديثة تمثل التقنية عصب الحياة فيها مثلها مثل أي شركة طيران باطلاق خدماتها بمصاحبة موقع لا يعمل! بالذات أن عنوان الموقع جاء بارزا في إعلاناتها و هو يمثل جزء هاما و حساسة من صورة الشركة و سيكون جزء من الانطباع الأول مثله مثل ابتسامة مضيفة الطائرة المصطنعة عند إقلاع أول رحلة..
يا سادة يا كرام لم يعد موقع الويب الخاص بأي شركة مجرد صفحة لعرض نسخة الكترونية لبروشور الشركة ، أو مجرد اكمال نقص او لمسة تسويقية ليعطي الشركة صبغة متطورة و مودرن! موقع أي شركة في هذه الأيام اصبح أداة استراتيجية و إمتداد و جزء هاما من صورة الشركة لدى العميل.. بكل بساطة إذا موقعك لا يعمل فلا تطلق شركتك!
أبوأنس
فبراير 11th, 2007
تعرض جزء هام و حساس من الانترنت و هو المزودات الرئيسة الخاصة بخدمة الـ DNS ليلة أمس إلى هجوم شامل و لكن لم ينجح و لم تتأثر به جموع مستخدمي الانترنت. و تعتبر خدمة الـ DNS من الخدمات الرئيسة لعمل الانترنت و هي الخدمة التي تقوم بترجمة كل عنوان نطاق Domain مثل abuanas.net إلى رقم IP لتتعامل معها الحواسيب و الشبكات. و في حالة تعطل هذه الخدمة فلا يمكن للمستخدم تصفح المواقع و لا يمكن ارسال بريد الكتروني.
أبوأنس
فبراير 7th, 2007
فتحت صندوق بريدي بالأمس لأفاجئ بوجود إشعار بريد مسجل، أثار هذا استغرابي لأني لم أكن اترقب وصول شئ لي. ذهبت للموظف و استلمت الظرف و الذي يحمل شعار وزارة الشؤون الاسلامية! هذا أيضا أثار فضولي و استغرابي فأنت لست شيخا أو داعية رسمي ، فلماذا ترسل لي الوزارة مظروفا مسجلا! قتحت المظروف مباشرة في مقر وكالة البريد لأجد القنبلة!
خطابا من وزارة الشؤون الاسلامية لي تشكرني فيه على مشاركتي - كشركة - في معرض كن داعيا قبل خمسة سنوات و أنهم يرغبون في تجديد و تحديث بيانات المشاركين. و هذه نقطة تحسب للوزارة و هي رغبتهم في تحديث البيانات و كونهم مازالوا يحتفظون بعنواني ، و لكن المصيبة كانت في طريقة تحديث البيانات!
مرفقا مع الخطاب ثلاث صفحات و قرص مرن 3.5″ بدون أي كلمة على غلافه!!! المطلوب مني تعبيئة الاستمارات الورقية و ارسالها إلى رقم الفاكس المرفق ، و تعبيئة البيانات المطلوبة في القرص المرن و إعادته بالبريد مرة أخرى !!!
هل من أحد يتبرع و يكسب الأجر و يخبر المسؤولين في الوزارة أننا في عام 1428هـ 2007م !!
هل من أحد يتبرع و يكسب الأجر و يخبرهم بوجود ما يسمى الانترنت و البريد الالكتروني و صفحات الويب!!
يا أخي اذا البريد الالكتروني و صفحة الويب بالنسبة لكم متطورة خصصوا موظف يقوم بالاتصال على الجهات المشاركة و تحديث بياناتها بالهاتف!
و الله قمة التخلف في بلد يعتبر أكبر سوق عربي لتنقية المعلومات!
أبوأنس
فبراير 6th, 2007
هذا مقال كنت قد كتبته لأحد النشرات الدورية في إحدى الشركات و هنا أعيد نشره كما هو ، فلا داعي لكتابة مقال آخر مخصص للمدونة.
المتصفح لمواقع الأخبار و التحليلات التقنية المتعلقة بالويب بالذات سوف يجد أكثر ما يجد تكرار هذا المصطلح بشكل ملحوظ Web 2.0 . فما هي يا ترى الويب 2.0 ؟
هل هي نسخة محدثة من الويب؟
أم من الانترنت؟
أم من البروتوكولات المستخدمة في الانترنت؟
في الحقيقة لا يوجد تعريف واضح للويب 2.0 متفق عليه و لهذا قد يطلق على موقع ما أنه من مواقع ويب 2.0 و لا يطلق المسمى على موقع آخر شبيه به . أو قد تجد من قد يطلق على موقع (س) أنه موقع ويب 2.0 و تجد شخصا آخر يخالفه في ذلك. و من خلال هذا المقال إن شاء الله سوف نحاول أن نوضح المعالم الرئيسة لهذا المصطلح أو الظاهرة إن صح التعبير.
كان أول ظهور لهذا المصطلح في سلسلة من الاجتماعات التسويقية عام 2004 لشركتي O’Reilly Media و MediaLive ليصف جيلا جديدا من مواقع و خدمات الانترنت التي تتيح للمستخدمين المشاركة و التعاون بأشكال و صور غير مسبوقة.
بالنظر في العديد من التعريفات و المقالات التي كتبت في هذا الموضوع أستطيع أن أقول حول تحديد ماهية الويب 2.0 أنها جيل جديد من مواقع الانترنت يتميز ببعض أو أحد الصفات التالية:
- يقدم الموقع خدمات اجتماعية و شبكات اجتماعية لربط مستخدمي الموقع (حسب الموقع الجغرافي ، حسب الاهتمام ، حسب الفئة العمرية… الخ) مثال على ذلك موقع linkedin الذي يربط المستخدمين حسب المعرفة و علاقات العمل ليكوّن كل مستخدم شبكة ممتدة من المعارف و زملاء العمل و العلاقات المرتبطة بعمله. مثال آخر مشهور غربيّا MySpace و المخصص للمراهقين و علاقاتهم الاجتماعية
- يقدم الموقع تجربة استخدام غنية شبيهة تماما بالبرامج المكتبية على جهاز الحاسوب الشخصي بدون الحاجة لإعادة تحميل الصفحات و الانتظار لوقت طويل أو استخدام برامج إضافية و أشهر مثال على ذلك Google Maps و Writely و هذا الأخير عبارة عن برنامج معالجة نصوص متكامل شبيه بمايكروسوفت وورد لكنه عن طريق الانترنت يعطيك الإحساس أنه يعمل على جهازك مباشرة بكثرة خصائصه و عدم تحميل الصفحة في كل مرة تنفذ عملية ما.
- غالبا ما يكون المستخدم هو من يملك المحتوى و يتحكم فيه ، و تقوم هذه المواقع عادة على هيكلية تعتمد اعتماد رئيس على المشاركة. فالمستخدم هو من يزود الموقع بالمحتوى و هو من يتحكم فيه و يضيف للموقع قيمة مضافة . و بدون هذه المشاركة و التعاون يصبح الموقع لا شئ. مثال على ذلك موقع الموسوعة المشهورة Wikipedia و الذي يمتلئ بملايين الصفحات من المعلومات الموسوعية كلها من كتابة و إضافة و تحرير مستخدمي الموقع الذين يحررونه و يقررون المناسب للظهور و الغير مناسب لذلك و لا تتدخل إدارة الموقع التي لا تتجاوز 5 أشخاص في المحتوى.
من المميزات الأخرى التي قد تراها أيضا في الكثير من مواقع الويب 2.0
- استخدام تقنية الـ Ajax و هي طريقة لتحديث محتويات الصفحة أو جزء منها باستخدام الـ JavaScript بدون الحاجة لإعادة تحميل الصفحة من جديد و هي تستخدم لعمل مواقع شبيهة بالتطبيقات المكتبية كما ذكر سابقا. و أشهر من استخدم هذه التقنية و شهرها هي Google.
- استخدام الكلمات المفتاحية أو ما يعرف بالـ Tags التي يضيفها المستخدم كما يراه مناسبا لتصنيف المحتويات بدلا من الأقسام المعرّفة مسبقا من قبل إدارة الموقع.
- غالبا ما يكون تصميم الصفحات بسيط مع استخدام خطوط كبيرة الحجم و الكثير من المساحات البيضاء و استخدام المربعات الملونة ذات الحواف الدائرية و استخدام التدرّجات اللونية بكثرة
- استخدام الـ XHTML و CSS بدلا من الـ HTML لتوصيف الصفحات
- استخدام الـ RSS بدلا من النشرات البريدية للتواصل مع الزوار و إبلاغهم بتحديثات الموقع.
- استخدام البروتوكولات REST و SOAP للوصول للخدمات التي يقدمها الموقع أو للربط بها.
ما سبق كان بعض الميزات الرئيسة و الثانوية التي قد تكون موجودة إلى درجة ما في المواقع التي تصنف كمواقع ويب 2.0 و هي عبارة عن استقراء و لا يشترط أن تتوافر كلها في أي موقع من أجل أن نطلق عليه ويب 2.0 مع الوضع في الاعتبار أن بعض هذه المواقع قد يضيف هذه الصفة لنفسه لأهداف تسويقية بحتة.
من أنواع الخدمات و المواقع التي تصنف على أنها ويب 2.0 :
- المدونات Blogs : و المدونة عبارة عن سلسلة من المقالات اليومية أو شبه اليومية يقوم فيها صاحب المدونة بالتعليق على أحدث أخبار التقنية أو العالم أو مقالات في مدونة أخرى أو تقديم خبرات في مجاله الذي يختص به ، و غالبا ما تكون المدونة ذات طابع شخصي و إن كانت المدونات قد وجدت طريقها الآن للشركات و المنظمات. و يستطيع زوار المدونة أن يقوموا بالتعليق على ما كتبه الكاتب . و تكمن قوة المدونات في قدرة صاحب المدونة أن يربط موضوعه أو تعليقه بتدوينات في مدونات أخرى ، بحيث يستطيع الزائر أن يرى الموضوع الأصلي و ايضا الموضوع و التعليقات في الموضوع الآخر.
- الويكي Wikis : و أشهر مثال على ذلك الموسوعة المفتوحة Wikipedia و مثل هذه المواقع توفر سهولة إضافة المادة و المحتوى للموقع من قبل أي مستخدم و تحريرها و تعديلها أيضا من قبل أي مستخدم
- الشبكات الاجتماعية Social Networks : و هي مواقع تجمع في الغالب كل مجموعة على شكل مجتمع تجمع بينهم اهتمامات مشتركة ليكونوا شبكة من العلاقات أو الأصدقاء ليتشاركوا إما في المحتوى أو الأخبار أو الروابط أو الملفات أو غيرها.
فبراير 4th, 2007
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
عدت الليلة من دبي بحمدالله ، و التي قضيتها فيها إجازة عشرة أيام و حضرت بطولة العين للاستعراضات الجوية .
و بالرغم من أني تقصدت خلالها أن لا أدخل للانترنت نهائيا بما في ذلك البريد الالكتروني إلا أني قمت باضطحاب رفيق حلي و ترحالي كمبيوتري المحمول و كتبت بعض التدوينات السريعة سوف انشرها خلال الايام القادمة باذن الله تعالى.
و اعتذر للجميع لعدم مقدرتي الرد على الرسائل خلال الفترة الماضية
أبوأنس
فبراير 2nd, 2007