المواضيع في قسم 'إدارة المواقع'
و بحسب تصريح مطور الوورد برس نفسه Matt تعرض أحد مزودات البرنامج الخاص بتحميل النسخ لاختراق خلال الخمسة أيام الماضية. و قام المخترق بوضع شفرات اختراق او ثغرات داخل البرنامج الاصلي. لذا ان كنت قمت بتنزيل النسخة 2.1.1 خلال الاسبوع الماضي فعليك المسارعة لتحديث النسخة إلى 2.1.2
أبوأنس
مارس 5th, 2007
بالرغم من طول انتظارنا على أحر من جمر لخروج منافسة جديدة تعتقنا من رق العبودية للخطوط السعودية ، و ذلك بإطلاق خطوط طيران ناس إلا أني لاحظت أن انطلاقتها كانت ضعيفة إعلاميا. بل حتى أن الناس قد سمعت عن خطوط سما التي لم تحصل على الرخصة إلا مؤخرا أكثر مما سمعوا عن ناس.
ما دعاني لكتابة هذه التدوينة هو أني بمجرد أن رأيت إعلانهم الذي ظهر في شوارع الرياض على استحياء بين إعلانات البطاطس و الزبادي حتى سارعت بزيارة موقعهم لمعرفة معلومات إضافية عن الشركة ، نوع طائراتها ، رحلاتها ، أسعار التذاكر ، طرق الحجز ..الخ لأصدم بأن الموقع لايعمل بشكل سليم! كيف تقوم شركة طيران حديثة تمثل التقنية عصب الحياة فيها مثلها مثل أي شركة طيران باطلاق خدماتها بمصاحبة موقع لا يعمل! بالذات أن عنوان الموقع جاء بارزا في إعلاناتها و هو يمثل جزء هاما و حساسة من صورة الشركة و سيكون جزء من الانطباع الأول مثله مثل ابتسامة مضيفة الطائرة المصطنعة عند إقلاع أول رحلة..
يا سادة يا كرام لم يعد موقع الويب الخاص بأي شركة مجرد صفحة لعرض نسخة الكترونية لبروشور الشركة ، أو مجرد اكمال نقص او لمسة تسويقية ليعطي الشركة صبغة متطورة و مودرن! موقع أي شركة في هذه الأيام اصبح أداة استراتيجية و إمتداد و جزء هاما من صورة الشركة لدى العميل.. بكل بساطة إذا موقعك لا يعمل فلا تطلق شركتك!
أبوأنس
فبراير 11th, 2007
هذا مقال كنت قد كتبته لأحد النشرات الدورية في إحدى الشركات و هنا أعيد نشره كما هو ، فلا داعي لكتابة مقال آخر مخصص للمدونة.
المتصفح لمواقع الأخبار و التحليلات التقنية المتعلقة بالويب بالذات سوف يجد أكثر ما يجد تكرار هذا المصطلح بشكل ملحوظ Web 2.0 . فما هي يا ترى الويب 2.0 ؟
هل هي نسخة محدثة من الويب؟
أم من الانترنت؟
أم من البروتوكولات المستخدمة في الانترنت؟
في الحقيقة لا يوجد تعريف واضح للويب 2.0 متفق عليه و لهذا قد يطلق على موقع ما أنه من مواقع ويب 2.0 و لا يطلق المسمى على موقع آخر شبيه به . أو قد تجد من قد يطلق على موقع (س) أنه موقع ويب 2.0 و تجد شخصا آخر يخالفه في ذلك. و من خلال هذا المقال إن شاء الله سوف نحاول أن نوضح المعالم الرئيسة لهذا المصطلح أو الظاهرة إن صح التعبير.
كان أول ظهور لهذا المصطلح في سلسلة من الاجتماعات التسويقية عام 2004 لشركتي O’Reilly Media و MediaLive ليصف جيلا جديدا من مواقع و خدمات الانترنت التي تتيح للمستخدمين المشاركة و التعاون بأشكال و صور غير مسبوقة.
بالنظر في العديد من التعريفات و المقالات التي كتبت في هذا الموضوع أستطيع أن أقول حول تحديد ماهية الويب 2.0 أنها جيل جديد من مواقع الانترنت يتميز ببعض أو أحد الصفات التالية:
- يقدم الموقع خدمات اجتماعية و شبكات اجتماعية لربط مستخدمي الموقع (حسب الموقع الجغرافي ، حسب الاهتمام ، حسب الفئة العمرية… الخ) مثال على ذلك موقع linkedin الذي يربط المستخدمين حسب المعرفة و علاقات العمل ليكوّن كل مستخدم شبكة ممتدة من المعارف و زملاء العمل و العلاقات المرتبطة بعمله. مثال آخر مشهور غربيّا MySpace و المخصص للمراهقين و علاقاتهم الاجتماعية
- يقدم الموقع تجربة استخدام غنية شبيهة تماما بالبرامج المكتبية على جهاز الحاسوب الشخصي بدون الحاجة لإعادة تحميل الصفحات و الانتظار لوقت طويل أو استخدام برامج إضافية و أشهر مثال على ذلك Google Maps و Writely و هذا الأخير عبارة عن برنامج معالجة نصوص متكامل شبيه بمايكروسوفت وورد لكنه عن طريق الانترنت يعطيك الإحساس أنه يعمل على جهازك مباشرة بكثرة خصائصه و عدم تحميل الصفحة في كل مرة تنفذ عملية ما.
- غالبا ما يكون المستخدم هو من يملك المحتوى و يتحكم فيه ، و تقوم هذه المواقع عادة على هيكلية تعتمد اعتماد رئيس على المشاركة. فالمستخدم هو من يزود الموقع بالمحتوى و هو من يتحكم فيه و يضيف للموقع قيمة مضافة . و بدون هذه المشاركة و التعاون يصبح الموقع لا شئ. مثال على ذلك موقع الموسوعة المشهورة Wikipedia و الذي يمتلئ بملايين الصفحات من المعلومات الموسوعية كلها من كتابة و إضافة و تحرير مستخدمي الموقع الذين يحررونه و يقررون المناسب للظهور و الغير مناسب لذلك و لا تتدخل إدارة الموقع التي لا تتجاوز 5 أشخاص في المحتوى.
من المميزات الأخرى التي قد تراها أيضا في الكثير من مواقع الويب 2.0
- استخدام تقنية الـ Ajax و هي طريقة لتحديث محتويات الصفحة أو جزء منها باستخدام الـ JavaScript بدون الحاجة لإعادة تحميل الصفحة من جديد و هي تستخدم لعمل مواقع شبيهة بالتطبيقات المكتبية كما ذكر سابقا. و أشهر من استخدم هذه التقنية و شهرها هي Google.
- استخدام الكلمات المفتاحية أو ما يعرف بالـ Tags التي يضيفها المستخدم كما يراه مناسبا لتصنيف المحتويات بدلا من الأقسام المعرّفة مسبقا من قبل إدارة الموقع.
- غالبا ما يكون تصميم الصفحات بسيط مع استخدام خطوط كبيرة الحجم و الكثير من المساحات البيضاء و استخدام المربعات الملونة ذات الحواف الدائرية و استخدام التدرّجات اللونية بكثرة
- استخدام الـ XHTML و CSS بدلا من الـ HTML لتوصيف الصفحات
- استخدام الـ RSS بدلا من النشرات البريدية للتواصل مع الزوار و إبلاغهم بتحديثات الموقع.
- استخدام البروتوكولات REST و SOAP للوصول للخدمات التي يقدمها الموقع أو للربط بها.
ما سبق كان بعض الميزات الرئيسة و الثانوية التي قد تكون موجودة إلى درجة ما في المواقع التي تصنف كمواقع ويب 2.0 و هي عبارة عن استقراء و لا يشترط أن تتوافر كلها في أي موقع من أجل أن نطلق عليه ويب 2.0 مع الوضع في الاعتبار أن بعض هذه المواقع قد يضيف هذه الصفة لنفسه لأهداف تسويقية بحتة.
من أنواع الخدمات و المواقع التي تصنف على أنها ويب 2.0 :
- المدونات Blogs : و المدونة عبارة عن سلسلة من المقالات اليومية أو شبه اليومية يقوم فيها صاحب المدونة بالتعليق على أحدث أخبار التقنية أو العالم أو مقالات في مدونة أخرى أو تقديم خبرات في مجاله الذي يختص به ، و غالبا ما تكون المدونة ذات طابع شخصي و إن كانت المدونات قد وجدت طريقها الآن للشركات و المنظمات. و يستطيع زوار المدونة أن يقوموا بالتعليق على ما كتبه الكاتب . و تكمن قوة المدونات في قدرة صاحب المدونة أن يربط موضوعه أو تعليقه بتدوينات في مدونات أخرى ، بحيث يستطيع الزائر أن يرى الموضوع الأصلي و ايضا الموضوع و التعليقات في الموضوع الآخر.
- الويكي Wikis : و أشهر مثال على ذلك الموسوعة المفتوحة Wikipedia و مثل هذه المواقع توفر سهولة إضافة المادة و المحتوى للموقع من قبل أي مستخدم و تحريرها و تعديلها أيضا من قبل أي مستخدم
- الشبكات الاجتماعية Social Networks : و هي مواقع تجمع في الغالب كل مجموعة على شكل مجتمع تجمع بينهم اهتمامات مشتركة ليكونوا شبكة من العلاقات أو الأصدقاء ليتشاركوا إما في المحتوى أو الأخبار أو الروابط أو الملفات أو غيرها.
فبراير 4th, 2007
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سوف تطلق Google هذا اليوم خدمة جديدة و هي Google Apps For Your Domain أي تطبيقات قوقل لنطاقك كإلحاقية للخدمة التي أطلقتها فبراير الماضي و هي Gmail For Your Domain و التي تسمح للشركات باستخدام نطاقاتهم الخاصة بدلا من @gmail.com .
خدمة البريد لدومينك Gmail For Your Domain و بالرغم من أنها مازالت في المرحلة التجريبية (مثل جميع خدمات Google الأخرى) فقد اشترك بها عشرات الالاف من النطاقات و الاف الجامعات و مئات الألوف من المستخدمين! حسب تصريح ديف جيروارد نائب رئيس الشركة.
أما الخدمة الجديدة و هي تطبيقات Google لنطاقك فهي تشمل البريد الالكتروني و تقويم و دردشة و إنشاء صفحات مجانية من خلال متصفح الانترنت و يمكن تخصيصها على شكل و ألوان الشركة و لوحة تحكم للمشرف، و كل هذا مجانا ! و سوف يتم تقديم مستوى خدمة بريميوم في نهاية السنة و أيضا مجاني!
فيا ترى ماذا سيفعل أصحاب شركات الاستضافة الصغيرة و المتوسطة و المعتمدين في تحصيل رزقهم على الشركات و الاعمال الصغيرة و المتوسطة ، إن كانت شركة مليارية بضخامة و قدرة Google تنوي دخول ملعبهم و منافستهم و مجانا أيضا !
يا ترى هل ستكرر Google خطأ Microsoft و تشوه إنجازاتها التقنية و الحضارية بممارسات تجارية إحتكارية و تعسفية! أتمنى أن لا يحصل ذلك
أبوأنس
أغسطس 28th, 2006
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قرأت هذا الموضوع في مدونة الحرباز و احببت ان اشارككم به.
ثم تنزيل البرنامج وسوف اجربه ان شاء الله و اخبركم بانطباعي ان شاء الله و تجربتي. لآن حقيقة المحرر الذي يأتي مع WordPress الكلمة المعبرة عنه Sucks!
أبوأنس
أغسطس 24th, 2006
السلام عليكم رحمة الله و بركاته
تعليقا على كلام الأخ مازن مليباري ، أحب أضيف انه يوجد متصفح يعتمد على لب برنامج المتصفح FireFox و اسمه Flock تعتمد فكرته على تسهيل مشاركة الصور و الملفات مع الاصدقاء . و ايضا تسهيل عملية إضافة التدوينات إلى مدونتك و إضافة الصور الى التدوينة. و هذا النص من موقع الفلوك فيما يتعلق بدعم خدمات التدوين:
Works with most blogging services like Blogger, Drupal, LiveJournal, MoveableType, Typepad and WordPress.
أبوأنس
يوليو 24th, 2006
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كتبت قبل فترة مقال عن استخدام موقع digg لنشر روابط و مقالات عن الاسلام . و بالأمس عندما كنت اقرأ الأخبار التقنية صادفت خبرا عن موقع جديد اسمه Qunu.com يقدم خدمة الدعم الفني المجاني للزوار عن طريق محادثة خبراء متطوعين في مجالات عدة و الموقع مازال في ملحة التجربة. ما لفت انتباهي في الموضوع هو الأثر البالغ على الموقع بمجرد ظهور رابطه على موقع Digg . حيث قفز عدد مرات البحث في الموقع من 300-600 إلى 6200 بحث. و هذا يدل على مدى تأثير روابط digg في نشر مقالة ما او خبرا ما.. فهل نتحرك؟؟
يوليو 24th, 2006
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تقوم المجلة المخصصة لكبار مدراء تقنية المعلومات CIO بعمل استفتاءات شهرية تتعلق بادارة تقنية المعلومات و يتم الاجابة عليها من قبل كبار مدراء تقنية المعلومات في العالم. و كان استفتاء شهر يونيو حول حجم الانفاق المتوقع للفترة القادمة على تقنية المعلومات. كان من ضمن الاسئلة الموجهة هو: ماهو اعتقادك في الويب 2.0 هل هي نموذج عمل ناجح ام فرقعة اعلامية ام كليهما؟ و كانت الاجابات كالتالي:
نعم 8.7% (16)
طهبلة إعلامية 19.6% (36)
كلاهما 56.5% (104)
غير متأكد 15.2% (28)
من خلال النتيجة السابقة نرى أن 120 مديرا لتقنية المعلومات أي حوالي 65% يرون أن في الويب 2.0 مجال واعد بدرجات مختلفة. فعلى مدراء تقنية المعلومات و المختصين العرب و المسلمون ، الاهتمام بهذه الظاهرة و دراستها عن قرب و المحاولة للاستفادة منها في تطوير الخدمات و المحتوى ، سواء على مستوى الانترنت او على مستوى المنظمات مع تلافي الاخطاء و القصور الذي كان في أيام الدوت كوم أو ما يقد يكون الان في الويب 2.0
أبوأنس
يوليو 17th, 2006
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
غدا باذن الله سوف أقوم بتقديم محاضرة عن الويب 2.0 في شركة الاتصالات السعودية لمجوعات الاهتمام في تقنية المعلومات. حقيقة ما زلت حتى الليلة في طور ترتيب المادة ، لان مشكلة الويب 2.0 غير واضحة المعالم ، و مازال التعريف غير واضح و لايوجد شروط معينة لاطلاق مسمى ويب 2.0 من عدمه.
و لعلي إن شاء الله في الأيام القادمة انزل سلسلة من المواضيع حول الويب 2.0 و مايتعلق بها من مصطلحات و تقنيات.
أبوأنس
يوليو 2nd, 2006