مستفيدين من الواجهة البرمجية التي أطلقتها Digg فقد تم إطلاق إضافة خاصة بالمتصفح فايرفوكس خاصة بموقع Digg. في حالة أن كانت الصفحة التي تزورها قد تم نشرها في Digg سابقا فسترى كم قيمتها في Digg مع إمكانية تقييمها سلبا و إيجابا من المتصفح مباشرة. و في حالة أن كانت الصفحة لم تنشر فسينقلك الزر إلى صفحة النشر في Diggg
لتركيب الإضافة
أبريل 27th, 2007
أعمل حاليا على مشروع (انترنتي) ضخم . و من متطلبات المشروع أن يدعم التصفح من خلال الأجهزة الكفية و الهواتف الذكية. و تروادني خلال هذه الأيام أن أقوم بعمل تغيير جذري لواجهة المستخدم بحيث استخدم تقنية Ajax للتفاعل مع المستخدم بدلا من الطريقة التقليدية ، و لكن المشكلة التي طرأت على بالي هي كيف سيتم استخدام الـ Ajax مع الحاسبات الكفية Pocket PC ، فلا يعقل أن أضع سكربتات خاصة بمعالجة طلبات المستخدم عن طريق PHP+Ajax و أخرى فقط PHP لأن هذا سوف يعقد من عملية التطوير و التحديث و أيضا يتعارض مع أبسط قواعد فصل العرض عن المعالجة البرمجية.
لهذا بدأت بالبحث و القوقلة في الانترنت عن مواضيع تتحدث عن استخدام Ajax مع الكمبيوتر الكفي و هذه قائمة ببعض المواضيع التي أعجبتني :
أبوأنس
أبريل 5th, 2007
و بحسب تصريح مطور الوورد برس نفسه Matt تعرض أحد مزودات البرنامج الخاص بتحميل النسخ لاختراق خلال الخمسة أيام الماضية. و قام المخترق بوضع شفرات اختراق او ثغرات داخل البرنامج الاصلي. لذا ان كنت قمت بتنزيل النسخة 2.1.1 خلال الاسبوع الماضي فعليك المسارعة لتحديث النسخة إلى 2.1.2
أبوأنس
مارس 5th, 2007
قرأت قبل يومين خبرا نشره موقع ياهوو نقلا عن Associated Press عن عزم حكومة كوبا للانتقال إلى المصادر المفتوحة في برامجها و أنظمتها الحاسوبية. و يأتي الخبر طبيعيا في سياق الصراع السياسي بين هذه الجزيرة الصغيرة و بين جارتها العملاقة الولايات المتحدة الامريكية. فكوبا تعاني من مشاكل لوجستية في الاتصال بالشبكة العالمية و أيضا لا تستطيع أن تضمن سرية معلوماتها عند استخدام برامج مغلقة أمريكية الصنع و المصدر.
الذي لفت انتباهي كثيرا في الخبر هي وجود 1000 طالب (ألف طالب) يعملون ضمن مشروع واحد خاص بتطوير أنظمة و برامج مفتوحة المصدر . و و هولاء يمثلون 10% فقط من مجموعة الطلاب الذين يدرسون في جامعة متخصصة فقط في تقنية المعلومات! فكيف تستطيع هذه الجزيرة الصغيرة التي مازالت تعيش العصر الاشتراكي البائد أن تضم كل هولاء الطلاب ضمن مشروع استراتيجي موحد ، بينما نحن جامعاتنا تجد أن مشاريعها لا تتعدى خمسة طلاب و غالبا ما يكون مشروعا أكاديميا بحتا لا يتجاوز أوراق البحث و حاسوب المعمل! لديهم جامعة متخصصة في تقنية المعلومات بينما نحن لا نملك حتى كلية مستقلة لتقنية المعلومات
يا أحبتي مازالت الدول العربية حتى هذه اللحظة تفتقر لأي استراتيجية في أي مجال من مجالات الدولة!
أبوأنس
فبراير 20th, 2007
هذا مقال كنت قد كتبته لأحد النشرات الدورية في إحدى الشركات و هنا أعيد نشره كما هو ، فلا داعي لكتابة مقال آخر مخصص للمدونة.
المتصفح لمواقع الأخبار و التحليلات التقنية المتعلقة بالويب بالذات سوف يجد أكثر ما يجد تكرار هذا المصطلح بشكل ملحوظ Web 2.0 . فما هي يا ترى الويب 2.0 ؟
هل هي نسخة محدثة من الويب؟
أم من الانترنت؟
أم من البروتوكولات المستخدمة في الانترنت؟
في الحقيقة لا يوجد تعريف واضح للويب 2.0 متفق عليه و لهذا قد يطلق على موقع ما أنه من مواقع ويب 2.0 و لا يطلق المسمى على موقع آخر شبيه به . أو قد تجد من قد يطلق على موقع (س) أنه موقع ويب 2.0 و تجد شخصا آخر يخالفه في ذلك. و من خلال هذا المقال إن شاء الله سوف نحاول أن نوضح المعالم الرئيسة لهذا المصطلح أو الظاهرة إن صح التعبير.
كان أول ظهور لهذا المصطلح في سلسلة من الاجتماعات التسويقية عام 2004 لشركتي O’Reilly Media و MediaLive ليصف جيلا جديدا من مواقع و خدمات الانترنت التي تتيح للمستخدمين المشاركة و التعاون بأشكال و صور غير مسبوقة.
بالنظر في العديد من التعريفات و المقالات التي كتبت في هذا الموضوع أستطيع أن أقول حول تحديد ماهية الويب 2.0 أنها جيل جديد من مواقع الانترنت يتميز ببعض أو أحد الصفات التالية:
- يقدم الموقع خدمات اجتماعية و شبكات اجتماعية لربط مستخدمي الموقع (حسب الموقع الجغرافي ، حسب الاهتمام ، حسب الفئة العمرية… الخ) مثال على ذلك موقع linkedin الذي يربط المستخدمين حسب المعرفة و علاقات العمل ليكوّن كل مستخدم شبكة ممتدة من المعارف و زملاء العمل و العلاقات المرتبطة بعمله. مثال آخر مشهور غربيّا MySpace و المخصص للمراهقين و علاقاتهم الاجتماعية
- يقدم الموقع تجربة استخدام غنية شبيهة تماما بالبرامج المكتبية على جهاز الحاسوب الشخصي بدون الحاجة لإعادة تحميل الصفحات و الانتظار لوقت طويل أو استخدام برامج إضافية و أشهر مثال على ذلك Google Maps و Writely و هذا الأخير عبارة عن برنامج معالجة نصوص متكامل شبيه بمايكروسوفت وورد لكنه عن طريق الانترنت يعطيك الإحساس أنه يعمل على جهازك مباشرة بكثرة خصائصه و عدم تحميل الصفحة في كل مرة تنفذ عملية ما.
- غالبا ما يكون المستخدم هو من يملك المحتوى و يتحكم فيه ، و تقوم هذه المواقع عادة على هيكلية تعتمد اعتماد رئيس على المشاركة. فالمستخدم هو من يزود الموقع بالمحتوى و هو من يتحكم فيه و يضيف للموقع قيمة مضافة . و بدون هذه المشاركة و التعاون يصبح الموقع لا شئ. مثال على ذلك موقع الموسوعة المشهورة Wikipedia و الذي يمتلئ بملايين الصفحات من المعلومات الموسوعية كلها من كتابة و إضافة و تحرير مستخدمي الموقع الذين يحررونه و يقررون المناسب للظهور و الغير مناسب لذلك و لا تتدخل إدارة الموقع التي لا تتجاوز 5 أشخاص في المحتوى.
من المميزات الأخرى التي قد تراها أيضا في الكثير من مواقع الويب 2.0
- استخدام تقنية الـ Ajax و هي طريقة لتحديث محتويات الصفحة أو جزء منها باستخدام الـ JavaScript بدون الحاجة لإعادة تحميل الصفحة من جديد و هي تستخدم لعمل مواقع شبيهة بالتطبيقات المكتبية كما ذكر سابقا. و أشهر من استخدم هذه التقنية و شهرها هي Google.
- استخدام الكلمات المفتاحية أو ما يعرف بالـ Tags التي يضيفها المستخدم كما يراه مناسبا لتصنيف المحتويات بدلا من الأقسام المعرّفة مسبقا من قبل إدارة الموقع.
- غالبا ما يكون تصميم الصفحات بسيط مع استخدام خطوط كبيرة الحجم و الكثير من المساحات البيضاء و استخدام المربعات الملونة ذات الحواف الدائرية و استخدام التدرّجات اللونية بكثرة
- استخدام الـ XHTML و CSS بدلا من الـ HTML لتوصيف الصفحات
- استخدام الـ RSS بدلا من النشرات البريدية للتواصل مع الزوار و إبلاغهم بتحديثات الموقع.
- استخدام البروتوكولات REST و SOAP للوصول للخدمات التي يقدمها الموقع أو للربط بها.
ما سبق كان بعض الميزات الرئيسة و الثانوية التي قد تكون موجودة إلى درجة ما في المواقع التي تصنف كمواقع ويب 2.0 و هي عبارة عن استقراء و لا يشترط أن تتوافر كلها في أي موقع من أجل أن نطلق عليه ويب 2.0 مع الوضع في الاعتبار أن بعض هذه المواقع قد يضيف هذه الصفة لنفسه لأهداف تسويقية بحتة.
من أنواع الخدمات و المواقع التي تصنف على أنها ويب 2.0 :
- المدونات Blogs : و المدونة عبارة عن سلسلة من المقالات اليومية أو شبه اليومية يقوم فيها صاحب المدونة بالتعليق على أحدث أخبار التقنية أو العالم أو مقالات في مدونة أخرى أو تقديم خبرات في مجاله الذي يختص به ، و غالبا ما تكون المدونة ذات طابع شخصي و إن كانت المدونات قد وجدت طريقها الآن للشركات و المنظمات. و يستطيع زوار المدونة أن يقوموا بالتعليق على ما كتبه الكاتب . و تكمن قوة المدونات في قدرة صاحب المدونة أن يربط موضوعه أو تعليقه بتدوينات في مدونات أخرى ، بحيث يستطيع الزائر أن يرى الموضوع الأصلي و ايضا الموضوع و التعليقات في الموضوع الآخر.
- الويكي Wikis : و أشهر مثال على ذلك الموسوعة المفتوحة Wikipedia و مثل هذه المواقع توفر سهولة إضافة المادة و المحتوى للموقع من قبل أي مستخدم و تحريرها و تعديلها أيضا من قبل أي مستخدم
- الشبكات الاجتماعية Social Networks : و هي مواقع تجمع في الغالب كل مجموعة على شكل مجتمع تجمع بينهم اهتمامات مشتركة ليكونوا شبكة من العلاقات أو الأصدقاء ليتشاركوا إما في المحتوى أو الأخبار أو الروابط أو الملفات أو غيرها.
فبراير 4th, 2007
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كثيرا ما تقوم بعمل برنامج أو اسكربت لزبون و لكنك تبقى متخوف من سرقة الكود الخاص بك من قبل العميل أو غيره بالذات أكواد الـ PHP و الـ JavaScript . قد يستخدم البعض برنامج التشفير الشهير Zend و لكنه يبقى غير متوفر للجميع ، و ايضا قد لا يكون موقع العميل مجهز بـ Zend Optimizer . كذلك ما الحل مع الـ JavaScript بالذات أن طريقة التحويل الى رموز رقمية %XY من السهل عكسها؟
هناك طريقة سهلة و مبتكرة و عملية جدا . وهي عبارة عن أداة تدعى “obfuscator” و التي تقوم بتحويل جميع اسماء المتغيرات و الدوال إلى اسماء معقدة مثل a5oEp24Ls9 أو إلى اسماء قصيرة جدا مثل a1 b2 و إزالة الملاحظات comments و المسافات مما يجعل الكود صعب التحليل من قبل المبرمجين و (الملاقيف).
يوليو 26th, 2006