أصحاب المدونات و أثرهم على الساحة السياسية
يونيو 13th, 2006
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
المؤتمر الأخير الذي عقده المدونون bloggers في مدينة لاس فيغاس هذا الشهر و الذي شهد حضورا كبيرا من المدونيين السياسيين و حضورا كبيرا موازيا من مرشحي الرئاسة الأمريكية القادمة من الحزب الديموقراطي و من أعضاء الحزب و مستشاريه. هذا المؤتمر و هذا الحصور الكبير يوضح مدى أهمية المدونيين في الساحة السياسية و الاعلامية الأمريكية . بل يلاحظ كيف أن بعض المدونيين سحبوا البساط من تحت وسائل الإعلام الرئيسة في واشطن و حولوا الاضواء إليهم بسبب سرعة تفاعلهم و تعاطيهم مع المحدثات و المجريات ، بل و في كثير من الأحيان تحقيق السبق الصحفي و الإعلامي و نشر الخبر قبل أن يصل إلى وسائل الاعلام التقليدية مثل ما حصل في نقل تقارير زلزال تسونامي. و منها فضح صحة وثائق تتعلق بخدمة جورج بوش في الحرس الوطني
لقد ذكرت مجلة فورتشن العالمية المشهورة اسماء ثمانية مدونين لا يمكن تجاهلهم و منهم روبرت سكوبل و الذي كان يعمل لدى شركة مايكروسوفت حتى الشهر و صاحب مدونة مشهورة. و هذا يقودنا أيضا لأهمية التدوين حتى في قطاع الأعمال و التي لمستها الشركات قبل السياسيين الذين يتميزون ببطء الاستجابة غالبا ، فعمدت كثيرا من الشركات و الاستشاريين لاطلاق مدونات لتكون قناة تواصل بين هذه الشركات أو الاستشاريين و عملاءهم ، يقوم بكتابتها اما مدير الشركة أو أحد المختصيين . و يستفيد منها الاستشاريون و المختصون لابراز قاعدتهم المعرفية في مجالهم و تسويق عقولهم للزبائن المحتملين ..
بالطبع و كالعادة يضل العرب دائما هم الآخيرين بالذات على الصعيد الرسمي ، فمتى نرى مثلا المسؤولين و المدراء و الوزارء يشاركون الأمة هموهم من خلال مدوناتهم بعيدا عن الكلمات المدبجة التي تتصدر مطبوعات او مواقع هذه الشركات و لا تتحدث ابدا و يعلوها الغبار و لم و لن يقرأها أحد ..
كذلك أرى في المدونات فرصة رائعة للأقلام و الأقكار الشابة سواء في مجال السياسة او غيرها ممن لا يتاح لهم فرصة و لا يفسح لهم مجال في جرائدنا و إعلامنا ذو الرأي الواحد و الاتجاه الواحد ، و الذي شعاره “الرأي و الرأي الآخر الذي يوافقني”
أبوأنس
شاركنا بتعليقك بارك الله فيك
بعض HTML المسموح به:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>
رابط التعقيب من المدونات | اشترك لمتابعة خلاصات هذه التدوينة من خلال خلاصات RSS